الخميس، 23 فبراير 2012

عقد، يضرب على كل عقد

عن أبي هريرة رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم (3) - إذا هو نام- ثلاث عقد، يضرب على كل عقدة مكانها: عليك ليل طويل (4) فارقد. فإن استيقظ فذكر الله انحلت عقدة، فإن توضأ انحلت عقدة، فإن صلى انحلت عقده كلها فأصبح نشيطًا طيب النفس، وإلا أصبح خبيث النفس كسلان

الاثنين، 13 فبراير 2012

يسار رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال«يس قلب القرآن لا يقرؤها رجل يريد الله والدار الآخرة إلا غفر الله له اقرؤوها على موتاكم»([





عن سيدنا معقل بن يسار رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال«يس قلب القرآن لا يقرؤها رجل يريد الله والدار الآخرة إلا غفر الله له اقرؤوها على موتاكم»([1]).

والمراد من (موتاكم) أي الميتين حقيقة وليس المحتضرين وقال الشوكاني والمحب الطبري في شرح موتاكم الواردة في الحديث اللفظ نص في الأموات وتناوله للمحتضرين مجاز فلا يصار إليه إلا لقرينة([2]).

وحيث لا توجد قرينة تصرف ظاهر اللفظ عن حقيقته إلى المجاز فلا يصار إلى المجاز أي لتفسير كلمة (موتاكم) الواردة في الحديث بالمحتضرين لعدم القرينة الصارفة ويبقى معنى موتاكم الميتين حقيقة ومعلوم لدينا ان الأموات إنما هم أحياء في قبورهم يسمعون قراءتنا ودعاءنا وقد مر معنا التفصيل في هذا في باب التوسل والاستغاثة في بداية فصل التوسل بالأموات (المنتقلين ) فليراجع هناك.

عن عبدالرحمن بن العلاء بن اللجلاج عن أبيه قال لي أبي اللجلاج : (يا بني إذا أنا مت فالحد لي لحدا فإن وضعتني في لحدي فقل: بسم الله وعلى ملة رسول الله ثم سن التراب علي سنا ثم اقرأ عند رأسي بفاتحة البقرة وخاتمتها فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول ذلك)([3]).

وقال البعض: إن هذا الحديث مرسل وإننا لو سلمنا أنه مرسل فجمهور الفقهاء والأصوليين نصوا على الاستدلال بالحديث المرسل.

قال ابن كثير في كتابه الباعث الحثيث: قال ابن الصلاح والاحتجاج بالمرسل مذهب مالك وأبي حنيفة وأصحابهما قلت: أي ابن كثير- وهو محكي عن الإمام أحمد بن حنبل في رواية «الباعث الحثيث مصطلح الحديث ص 48.

وقولهم مرسل: مردود لأن الحديث متصل وهذا سنده: قال الطبراني : حدثني الحسين بن إسحاق التستري ثنا علي بن حجر ثنا مبشر بن إسماعيل حدثني عبدالرحمن بن العلاء بن اللجلاج عن أ بيه قال أبي اللجلاج أبو خالد ( يا بني إذا أنا مت... الحديث)([4]).

واخرج الحافظ السيوطي وأبو القاسم في قواعده (من دخل المقبرة فقرأ الفاتحة وألهاكم التكاثر وقل هو الله أحد ثم قال: إني جعلت ثواب ما قرأته من كلامك لأهل القبور من المؤمنين والمؤمنات كانوا شفعاء له يوم القيامة).

وعن سيدنا ابن عمر رضي الله عنه (يستحب أن يقرأ على القبر بعد الدفن أول سورة البقرة وخاتمتها)([5]).

وعن سيدنا أبي الدرداء وأبي ذر رضي الله عنهما : ( ما من ميت يموت فتقرأ عنده يس إلا هون الله عليه)([6]).

وعن أبي الشعثاء صاحب ابن عباس: أنه يستحب قراءة سورة الرعد وأن ذلك يخفف عن الميت وفيه عن الشعبي قال: كانت الأنصار يستحبون أن تقرأ عند الميت سورة البقرة([7]).

وعن الإمام أحمد قال: حدثنا ابن المغيرة حدثنا صفوان قال: كانت المشيخة يقولون: إذا قرئت أي يس عن الميت خفف عنه بها([8]).
مذهب السادة الشافعية:

قال الحافظ السيوطي في شرح الصدور ما نصه: باب قراءة القرآن للميت أو على القبر اختلف في وصول ثواب القرآن للميت فجمهور السلف والأئمة الثلاثة قالوا بالوصول وخالف ذلك إمامنا الشافعي مستدلا بقوله تعالى ﴿وأن ليس للإنسان إلا ما سعى﴾ ثم أقر ذلك لقوله رحمه الله تعالى ... وأما القراءة على القبر فجزم بمشروعيتها أصحابنا وغيرهم قال الزعفراني: سألت الشافعي رحمه الله تعالى عن القراءة عند القبر؟ فقال: لا بأس بها قال الإمام النووي في كتابه رياض الصالحين (باب الدعاء للميت بعد دفنه):

قال الشافعي رحمه الله: ويستحب أن يقرأ عنده شيء من القرآن وإن ختموا القرآن عنده كان حسنا([9])

الأحد، 1 يناير 2012

4باب اللقطا..وقال صلى الله عليه وسلم((ان صدقة السر تطفىء غضب الرب تبارك وتعالى))حديث حسن لغيره

http://ia600606.us.archive.org/6/items/Alloqata/02.mp3

http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?





السلام عليكم.


الحمد لله والصلاه والسلام على محمد وعلى اله وصحبه اجمعين...اما بعد ..
فهذه احاديث نبويه الصدقة .نقلتها من كتاب(الترغيب والترهيب)للامام الحافظ المنذرى رحمه الله .مراعيا الصحه فى الحديث فجميع الاحاديث المذكوره هنا ثبتت عن الرسول صلى الله عليه وسلم وليس فيها احاديث ضعيفه .والحاكم على الاحاديث هو المحدث الشيخ محمد ناصر الدين الالبانى رحمه الله.

1-عن ابى هريرة رضى الله عنه- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (ان الله ليربى لااحدكم التمرة واللقمه زكما يربى احدكم فلوه او فصيله زحتى تكون مثل احد)) حديث صحيح
(الفلو)هو المهر اول ما يولد
(الفيصل)ولد الناقه الى ان يفصل عن امه

2-وقال صلى الله عليه وسلم((الصدقة تطفىء الخطيئه كما يطفىء النار الحطب))حديث صحيح لغيره وهو جزء من حديث

3-قال رسول الله صلى الله عليه وسلم-((ان الصدقه لتطفىء عن اهلها حر القبور.وانما يستظل المؤمن يوم القيامه فى ظل صدقته))حديث حسن


4وقال صلى الله عليه وسلم((ان صدقة السر تطفىء غضب الرب تبارك وتعالى))حديث حسن لغيره


5- وقال صلى الله عليه وسلم((الصدقه على المسكين صدقة .وعلى ذى الرحم اثنان.صدقه وصله))حديث حسن صحيح

هذا ما تيسر لى نقله
والحمد لله رب العالمين

..المرجع كتاب ( الترغيب والترهيب))للامام الحافظ المنذرى رحمه الله ..مع تعليقات واحكام الشيخ المحدث محمد ناصر الدين الالبانى رحمه الله .طبعه مشهور ال سلمان

له قيراطان من أجر أخفهما في ميزانه يوم القيامة





1940 أخبرنا قتيبة قال حدثنا عبثر عن برد أخي يزيد بن أبي زياد عن المسيب بن رافع قال سمعت البراء بن عازب يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من تبع جنازة حتى يصلى عليها كان له من الأجر قيراط ومن مشى مع الجنازة حتى تدفن كان له من الأجر قيراطان والقيراط مثل أحد























الحاشية رقم: 1

1940 ( من تبع جنازة حتى يصلي عليها كان له من الأجر قيراط ) نقل ابن الجوزي عن ابن عقيل أنه كان يقول : القيراط نصف سدس درهم , أو نصف عشر دينار , والإشارة بهذا المقدار إلى الأجر المتعلق بالميت في تجهيزه , وجميع ما يتعلق به , فللمصلي عليه قيراط من ذلك , ولمن يشهد الدفن قيراط , وذكر القيراط تقريبا للفهم لما كان الإنسان يعرف القيراط , ويعمل العمل في مقابلته , وعد من جنس ما يعرف ضرب له المثل بما يعلم , قال الحافظ ابن حجر : وليس ما قاله ببعيد , وقد روى البزار من حديث أبي هريرة مرفوعا : من أتى جنازة في أهلها فله قيراط , فإن تبعها فله قيراط , فإن صلى عليها فله قيراط , فإن انتظرها حتى تدفن فله قيراط , فهذا يدل على أن لكل عمل من أعمال الجنازة قيراطا , وإن اختلفت مقادير القراريط , ولا سيما بالنسبة إلى مشقة ذلك العمل وسهولته , وعلى هذا فيقال إنما خص قيراطي الصلاة والدفن بالذكر لكونهما المقصودين بخلاف باقي أحوال الميت , فإنها وسائل ( كل واحد منهما أعظم من أحد ) قال ابن المنير : أراد تعظيم الثواب فمثله للعيان بأعظم الجبال خلقا , وأكثرها إلى [ ص: 56 ] النفوس المؤمنة حبا ؛ لأنه الذي قال في حقه : إنه جبل يحبنا , ونحبه , زاد ابن حجر ; ولأنه أيضا قريب من المخاطبين يشترك أكثرهم في معرفته , وقال في حديث واثلة عند ابن عدي : كتب له قيراطان من أجر أخفهما في ميزانه يوم القيامة أثقل من جبل أحد قال : فأفادت هذه الرواية بيان وجه التمثيل [ ص: 57 ] بجبل أحد , وأن المراد به زنة الثواب المرتب على ذلك العمل .